شاركت عائشة الحريزي ضمن فريق بقيادة بحثية مشتركة شملت عبدالله العلوي وجهينة المقبالية في تجربة عشوائية مزدوجة التعمية لاختبار الميلاتونين للوقاية من الهذيان لدى المرضى بعمر 65 عامًا أو أكثر. أُجريت التجربة في أجنحة الطب الباطني بمستشفى تخصصي في عُمان، ونُشرت في مجلة بي إم جي أوبن برقم e107775.قورنت جرعتان من الميلاتونين، 5 أو 8 ملغ ليلًا، بدواء وهمي لمدة تصل إلى 5 أيام أو حتى الخروج. جرى تجنيد 115 مشاركًا، ودخل 109 في تحليل النية للعلاج: 55 في مجموعة الميلاتونين و54 في المجموعة المقارنة. بلغت نسبة حدوث الهذيان 3.64% مقابل 1.85%، ولم يكن الفرق ذا دلالة إحصائية. كذلك لم تظهر فروق دالة في متوسط مدة النوم أو وفيات وإعادة تنويم 28 يومًا.توقفت الدراسة مبكرًا لعدم جدوى الاستمرار وفق تقييمها المرحلي، مع أحداث أقل من المتوقع حدّت من قدرتها الإحصائية. تكمن مساهمتها في توفير اختبار مضبوط لفرضية علاجية، ونشر النتيجة السلبية وحدودها؛ فلا تُعرض بوصفها إثباتًا لفاعلية الميلاتونين، ولا دليلًا قاطعًا على انعدام فائدته في جميع السياقات.