نشر عبدالله السعدي، بصفته المؤلف الأول، مع الجابري والمزروعي والمحمولي دراسة حددت كائنات مسببة لأمراض جذور نخيل التمر في عُمان. جمع الفريق عينات من جذور 111 نخلة تمثل 29 صنفًا، واستخدم التعرف الشكلي والجزيئي لتحديد 34 نوعًا من الفطريات والكائنات الشبيهة بالفطريات المرتبطة بالجذور التي ظهرت عليها أعراض التعفن أو النخر.أظهرت اختبارات الإصابة على شتلات صنف خلاص أن 21 نوعًا قادرة على إحداث أعراض مرضية. وكان الفطر سيراتوسيستس راديكولا الأشد عدوانية في الاختبار، بينما تفاوتت الأنواع الأخرى في قدرتها على إحداث الضرر. ومن بين المسببات المثبتة، سُجل 13 نوعًا للمرة الأولى عالميًا بوصفها مسببات لأمراض جذور النخيل، كما وُثق وجود 22 نوعًا في عُمان للمرة الأولى.تتمثل الإضافة العلمية في إثبات علاقات مرضية جديدة بأنواع معروفة، وربط التشخيص باختبار قدرتها الفعلية على الإصابة. وتفيد النتائج في توسيع قائمة المسببات التي ينبغي فحصها عند تدهور الجذور، بدل افتراض سبب واحد لجميع الحالات. نُشر العمل في مجلة حماية المحاصيل، المجلد 37، الصفحات 1–6.