- 2016
- العلوم
- سلطنة عُمان؛ نشر دولي
أعد عبدالرحيم الإسماعيلي مع هيماناثا جاياسوريا مراجعة علمية لتقنية البيت المحمي بمياه البحر، واستخدما التجربة العُمانية لدراسة إنتاج الماء وترشيده والاعتبارات الاقتصادية. تقوم التقنية على تبخير الماء المالح ثم استعادة بخاره بالتكثيف، فتربط تهيئة البيئة الزراعية بإنتاج ماء منخفض الملوحة. نشر العمل في مجلة مراجعات الطاقة المتجددة والمستدامة، المجلد 54، الصفحات 653–664.أظهرت البيانات التي ناقشها البحث أن البيت العُماني أنتج بين 300 و600 لتر يوميًا، بموصلية أقل من 0.020 ديسيسيمنز لكل متر. وخفضت التقنية احتياج المحصول للماء بنحو 67% مقارنة بالزراعة المكشوفة وفق المقارنة المعروضة. لكن إنتاج الماء العذب كان يقارب نصف احتياج الري، فناقش الباحثان زيادة الكمية المتاحة عن طريق خلط مناسب بماء مالح أو قليل الملوحة.حدد العمل نقص الدراسات الاقتصادية بوصفه عائقًا، وأبرز ضرورة خفض التكلفة الرأسمالية لوحدة إزالة الرطوبة. وتكمن أهميته في تقديم تقييم يجمع الإنتاج الفعلي وحدود تلبية الطلب وكلفة المعدات. لذلك لم تُعرض التجربة بوصفها استقلالًا كاملًا عن مصادر الري، بل نظامًا يحتاج تحسينًا تقنيًا واقتصاديًا لرفع فائدته الزراعية.