نشر علي بن محاد المعشني، بصفته المؤلف الأول مع زملائه، تحليلًا لنتائج ٨ جراحات لدى أطفال باستخدام مدخل صغير فوق محجر العين عبر الحاجب. أُجريت العمليات بمستشفى خولة خلال ٢٠١٢–٢٠١٥، وشملت ٧ حالات آفات ورمية وحالة تمدد شرياني عند تفرع الشريان السباتي الداخلي.

بلغ متوسط عمر الأطفال نحو ١٠ سنوات، وتراوح طول الشق بين ٢.٧٠ و2.٩٠ سنتيمتر. استُخدمت الملاحة العصبية في جميع الحالات، وأُجريت العمليات من الجانب الأيمن. تحقق الاستئصال الكامل في ٤ من حالات الأورام، وشبه الكامل في ٣ حالات. ولم تسجل السلسلة وفيات، لكنها رصدت تسرب السائل الدماغي الشوكي من الأنف لدى طفلين والسكري الكاذب العابر لدى طفلين، مع متابعة ٦ أطفال حتى ١٢ شهرًا.

توثق الدراسة إمكانية استخدام هذا المدخل في حالات مختارة، وتقدم مقاييس فعلية لحجم الشق ونتائج الاستئصال والمضاعفات. وتفيد أهميتها في إتاحة تجربة سريرية عُمانية للنقاش العلمي حول تقليل حجم المدخل الجراحي لدى الأطفال. نُشرت في المجلة الأمريكية لتقارير الحالات الطبية، وتبقى نتائجها وصفًا لسلسلة صغيرة، دون مقارنة عشوائية تثبت أفضلية الطريقة على الجراحات الأخرى.