شارك علي المكتومي مع شهد اليعقوبية وأنفار كاسيموف وعثمان عبدالله في دراسة نمذجت حركة الحد الفاصل بين المياه العذبة والمالحة داخل خزان جوفي ساحلي. استخدم الفريق برنامج SEAWAT لمحاكاة الجريان المتأثر باختلاف كثافة المياه، وعاير النموذج وتحقق منه باستخدام تجارب مضبوطة في حوض رملي، ثم اختبر حساسيته ودقة شبكة الحساب.أظهرت النتائج أن كفاءة التغذية تتأثر بالموصلية الهيدروليكية وكثافة المياه المالحة ومعدل الحقن. ففي الأوساط الأعلى نفاذية، ينتشر الماء المحقون بسرعة، فيكون ارتفاع المنسوب أصغر ويقل تراجع جبهة الملوحة باتجاه البحر. أما انخفاض الموصلية فيساعد على تكوّن ارتفاع أكبر في المنسوب وتحسين مقاومة التداخل الملحي ضمن الظروف المختبرة.وعند زيادة تركيز الأملاح من 50 إلى 65 غرامًا لكل لتر، احتاج النموذج إلى مضاعفة حجم المياه العذبة المحقونة لتحقيق تراجع مماثل للجبهة. كما أدى مضاعفة حجم الحقن إلى تقليل امتداد التداخل بأكثر من 20%. وتوفر هذه النتائج علاقات كمية تساعد في تقدير احتياجات التغذية واختيار معدلات الحقن بحسب خصائص الخزان. ونُشرت الدراسة في مجلة Modeling Earth Systems and Environment، وهي نتائج تجريبية وعددية مرتبطة بشروط النموذج.