حصل عمر بن محمد البوسعيدي على جائزة الامتياز في التدريس الجراحي للعام الثاني على التوالي أثناء تدريبه بجامعة كالجاري الكندية. استند الاختيار إلى تصويت طلبة كلية الطب سنويًا لأفضل مدرس، وهو ما يجعل موضوع التكريم أداءه التعليمي وتجربة الطلبة معه خلال تعلم الجراحة.

أُعلن الفوز المتكرر في ٠٦/٢٠٢٢، بالتزامن مع إتمامه برنامج الجراحة العامة واستعداده لبدء تخصص دقيق في جراحة الجهاز الهضمي العلوي والسمنة بالمناظير. وكان قد انتقل إلى كالجاري أولًا لدراسة الماجستير، ثم قُبل خلال سنته الأولى هناك في برنامج الجراحة، وأمضى نحو ٦ سنوات في الجامعة حتى وقت الحديث المنشور عن الجائزة.

تتمثل أهمية هذا التكريم في صدوره عن الفئة التي تتلقى التعليم مباشرة، وتكرار اختيار الطبيب في عامين متتاليين ضمن بيئة تدريب جامعية. كما يحدد جانبًا من مساهمته يتجاوز اجتياز متطلبات التخصص إلى مساعدة طلبة الطب على تعلمه. وأوضح البوسعيدي أن من أهدافه بعد استكمال التدريب الإسهام في التعليم الطبي في عُمان. ويتصل هذا الهدف بخبرته في برنامج الجراحة وبحثه في نتائج جراحات الرعاية الحادة، الذي درسه ضمن الماجستير في العلوم الصحية بالجامعة نفسها قبل إتمام تخصصه الجراحي.