نشر عمر الرواس، مع فريق بحثي، دراسة تناولت علاقة التعرض للبخور بأعراض الربو لدى أطفال المدارس في عُمان. شملت العينة 2,441 طفلًا بعمر يقارب 10 سنوات في مسقط وجنوب الشرقية، باستخدام استبيان عربي مستند إلى أدوات المشروع الدولي لدراسة الربو والحساسية لدى الأطفال.بلغت نسبة الربو الحالي في العينة 15.4%. وبين الأطفال المصابين، أفاد 38% بأن البخور يزيد الأزيز، وجاء بعد الغبار وتغير الطقس والالتهابات التنفسية ضمن المحفزات المبلغ عنها. وارتبط استخدام البخور أكثر من مرتين أسبوعيًا بزيادة الإبلاغ عن تأثر التنفس عند التعرض له، بنسبة أرجحية 3.01.في المقابل، لم يجد التحليل ارتباطًا ذا دلالة إحصائية بين استخدام البخور وانتشار الربو نفسه؛ إذ بلغت نسبة الأرجحية 0.87 بفاصل ثقة 0.63–1.20. وتكمن أهمية الدراسة في الفصل بين تفاقم أعراض مرض موجود واحتمال نشأة المرض، وتقديم بيانات محلية عن تعرض منزلي شائع. وهي دراسة استبيانية لا تجربة تعرّض مضبوطة، لذلك تعكس الارتباطات والإفادات المسجلة ولا تثبت أن البخور يسبب الربو أو يقي منه.