شاركت فاطمة المعمري في بحث أظهر إمكان توليد مغناطيسية حديدية عند درجة حرارة الغرفة في أغشية رقيقة من النحاس والمنغنيز، وهما لا يُظهران هذه الخاصية في حالتهما المعتادة. ورد اسمها أولًا بين المؤلفين، مع إثبات مساهمة متساوية بينها وبين تيموثي مورسوم، ضمن فريق دولي قادته جامعة ليدز.صنع الفريق واجهات بين الأغشية المعدنية وطبقات جزيئات الكربون 60. أدى التفاعل عند هذه الواجهات إلى تعديل الحالات الإلكترونية للمعدن، بما يسمح بظهور انتظام مغناطيسي لا يتحقق في المادة السائبة بالطريقة نفسها. وأظهرت القياسات أن الحالة المستحدثة تمتد عبر عدة طبقات معدنية، ثم تضعف عند زيادة السمك وسيطرة خصائص المعدن الداخلية.جُمعت قياسات المغنطة مع مطيافية الميونات منخفضة الطاقة لفحص توزع التأثير قرب الواجهة، واستُخدمت محاكاة نظرية لتفسير دور انتقال الإلكترونات. يقدم البحث طريقة لتصميم خواص مغناطيسية عبر هندسة موضع اتصال المعدن بالجزيئات. وتكمن أهميته في إتاحة دراسة مغناطيسات تعتمد على مكونات مثل النحاس والكربون، مع إمكانات مستقبلية للإلكترونيات والطاقة والحوسبة، دون أن يمثل البحث إعلانًا عن جهاز تجاري جاهز.