نشر أحمد البوسعيدي مع أزهر البوسعيدي وسيرغي دوبريتسوف ومشتاق أحمد دراسة اختبرت إمكان استخدام المياه المعالجة معالجةً ثلاثية في التبريد التبخيري للبيوت المحمية. تناول العمل مصدرًا بديلًا للمياه الجوفية، مع فحص ما قد يرافقه من نمو طحالب أو انتقال كائنات دقيقة إلى الهواء وتأثير في النبات.شُغل نظام التبريد بالماء المعالج لمدة شهرين، وأخذت عينات من الماء والهواء وألواح التبريد للتحليل الميكروبي. وأُجريت عينات مقارنة في بيت محمي يعمل بماء عذب. لم تُرصد آثار سلبية في نمو النبات خلال التجربة، لكن الطحالب نمت أسرع على ألواح النظام الذي يستخدم المياه المعالجة. وظهرت أنواع بكتيرية أكثر في ذلك النظام، دون رصد ضرر منها للإنسان أو النبات وفق الفحوص المعروضة.ناقش الفريق وسائل تقليل تراكم الطحالب، منها التظليل والتنظيف الدوري واستخدام ألواح يسهل تنظيفها. تكمن أهمية البحث في تقييم استعمال الماء المعالج داخل نظام تبريد، بما يتجاوز تطبيقه في الري وحده. نشرت النتائج في مجلة التحلية ومعالجة المياه، المجلد 263، الصفحات 98–107؛ وتبقى الاستنتاجات مرتبطة بمدة التجربة ونوعية المياه المختبرة، وليست ضمانًا مطلقًا لكل مياه المعالجة.