شارك أحمد الحراصي في فريق دولي نشر تجميعًا جديدًا لجينوم شجرة اللبان بوسويليا ساكرا، وحلل تاريخها التطوري والجينات المرتبطة باستجابتها للجروح. ونُشر البحث في دورية iScience، بمشاركة عبد اللطيف خان وباحثين من جامعة نزوى ومؤسسات دولية. بلغ حجم الجينوم المجمع 667.8 مليون قاعدة، وضم 18564 جينًا مشفرًا للبروتين عالي الثقة؛ وأشارت مقارنة الجينات المحفوظة إلى تمثيل أكثر من 97% من الحيز الجيني المتوقع.درس الفريق تنوع الأشجار، فميز 4 مجموعات وراثية متداخلة مع نمط وراثي رئيسي يغلب بين الأشجار الأعلى إنتاجًا للراتنج. كما كشف تحليل التعبير الجيني في الساق أن الجرح ينشط بالتزامن إشارات الهرمونات النباتية، وتقوية الجدار الخلوي، ومسارات تصنيع التربينويدات المرتبطة بالراتنج وأحماض البوسويليك. وحددت الدراسة أيضًا توسعًا لعناصر وراثية متنقلة من فئة Gypsy خلال التاريخ التطوري الحديث للشجرة.أتاحت النتائج ربط إنتاج اللبان ببيانات وراثية ووظيفية قابلة للاختبار، بعد أن كانت المعلومات الجينومية محدودة. وتوفر قاعدة لدراسة اختلاف إنتاج الراتنج بين الأشجار، ولتحديد أهداف بحثية تخص صون الموارد الوراثية وفهم تصنيع المركبات الطبيعية في هذه الشجرة وأنواع أخرى منتجة للراتنج.