تسلمت جميلة العبري جائزة مؤسسة إحسان دوغرامجي لصحة الأسرة خلال جمعية الصحة العالمية 77 في جنيف، تقديرًا لأعمالها في صحة المرأة والطفل وإدارة برامج صحة الأسرة. شملت المجالات التي استند إليها التكريم الوقاية من انتقال فيروس العوز المناعي البشري والزهري من الأم إلى الطفل، وصحة الأمهات والمواليد والأطفال والمراهقين، والعمل في خدمات الرعاية الأولية والتخصصية.ومن الأعمال المحددة المرتبطة بالجائزة مساهمتها في الخطط الاستراتيجية لصحة النساء والأطفال ضمن الرؤية الصحية 2050، وإدارة برامج وطنية تتصل بسرطان الثدي والصحة النفسية واضطراب طيف التوحد. كما قادت مشروع مساعدة فنية لتعزيز الحماية الاجتماعية للرعاية الصحية للنساء في 6 دول عربية، وتعاونت مع منظمة الصحة العالمية في جهود منع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل.تتمثل أهمية هذه المساهمات في معالجة احتياجات الأسرة عبر برامج مترابطة، تجمع الوقاية والتشخيص والمتابعة والتدريب. ويتيح العمل على مستوى السياسات والخدمات نقل المعرفة السريرية إلى إجراءات تستفيد منها مجموعات أوسع من النساء والأطفال، بما يشمل الاستمرار في المتابعة وتقليل الفجوات بين الرعاية الأولية والمستشفيات.