اختير محمد عامر الكثيري أفضل لاعب شاب في آسيا لعام 1995 ضمن الجوائز السنوية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم. يرد اسمه في سجل الجائزة المخصصة للاعبين الشباب، بصورة مستقلة عن جائزة أفضل لاعب آسيوي للكبار التي نالها الياباني ماسامي إيهارا في العام نفسه. جاء التقدير في سنة تألقه مع منتخب عُمان في كأس العالم للناشئين بالإكوادور، حيث حصل على الكرة الذهبية وأنهى المنتخب المنافسة رابعًا. جمع الكثيري بذلك جائزة دولية مرتبطة ببطولة عالمية وجائزة قارية مرتبطة بالسنة الرياضية. وتكمن أهمية اللقب في الاعتراف بمستواه ضمن فئة المواهب الشابة على نطاق آسيا، خارج حدود المنتخب أو النادي الذي ينتمي إليه. افتتح اسمه سجل الفائزين بهذه الجائزة منذ 1995، قبل أن يحصل عليها التايلاندي بامرونغ بونبروم في 1996 ثم الإيراني مهدي مهدوي كيا في 1997. وبذلك ارتبطت البداية العُمانية في سجل الجائزة بموسم شهد تقديرًا عالميًا وقاريًا للاعب نفسه.