نشر ناصر العزري وصالح السعدي بحثًا يقارن طرائق إعداد السنة المناخية النموذجية للسيب، ويفحص أثر مصدر البيانات وفترتها الزمنية في تقدير أداء المباني. تناولت الدراسة مشكلة في مجموعة بيانات مستخدمة تعود إلى 1985–2001، تتضمن فجوات وقيمًا غير اعتيادية ومعالجات بالاستيفاء، وقارنتها ببيانات تاريخية أحدث.أنشأ الباحثان ملفات مناخية وفق صيغ مختلفة، ثم استخدماها لمحاكاة استهلاك الطاقة في مبنى سكني نموذجي وتقييم إمكانات التبريد السلبي. أتاحت هذه المقارنة فصل أثرين قد يختلطان على المصمم: أثر الخوارزمية التي تختار الأشهر الممثلة، وأثر السجلات الجوية التي تغذي تلك الخوارزمية أصلًا.أظهرت النتائج أن اختلاف طريقة الإنشاء أحدث فروقًا محدودة عند استخدام المجموعة نفسها، بينما ظهرت فروق أكبر عند تغيير الفترة التي تغطيها البيانات. وتفيد هذه النتيجة في مراجعة ملفات الطقس المستخدمة في تصميم المباني بالسيب، لأن دقة نموذج الطاقة تعتمد على تمثيل المناخ المحلي، لا على تعقيد البرنامج وحده. والإنجاز المنشور هو اختبار مقارن يدعم اختيار بيانات أنسب للمحاكاة؛ ولا يعني تسجيل انخفاض فعلي في استهلاك منزل قائم، إذ استُخدم مبنى نموذجي ضمن التحليل الحسابي.