حصل أسامة الخلاسي على جائزة أفضل باحث في فئة الأطباء المقيمين خلال التجمع العلمي للكلية الأمريكية لأطباء الطوارئ عن دراسة قارنت الكيتورولاك بالرذاذ الأنفي والكيتورولاك الوريدي لدى المصابين بالمغص الكلوي الشديد. وسُجل عرضه ضمن برنامج المؤتمر، ثم نُشرت النتائج الكاملة لاحقًا في مجلة حوليات طب الطوارئ.

شملت التجربة العشوائية مزدوجة التعمية ١٧١ مشاركًا؛ تلقى ٨٦ منهم العلاج الوريدي، و85 العلاج الأنفي. تراوحت الأعمار بين ١٨ و64 عامًا، وكان الألم عند بدء الدراسة ٧ درجات أو أكثر على المقياس العددي. قاس الفريق انخفاض الألم بعد ٣٠ و60 دقيقة، وتابع الاستجابة والأعراض الجانبية والحاجة إلى مسكن إضافي والعودة إلى الطوارئ.

قدمت الطريقتان انخفاضًا مهمًا سريريًا في الألم، ولم تثبت أفضلية إحداهما في الاستنتاج المنشور، كما لم تظهر فروق في النتائج الثانوية. وتوفر الدراسة بيانات مقارنة لطريق إعطاء يمكن أن يقلل الاعتماد على الحقن الوريدي لدى المرضى الملائمين. ويظهر الخلاسي باحثًا أول في الورقة العلمية، التي تربط موضوع الجائزة بتجربة سريرية محددة التصميم والعينة، وتتيح مراجعة نتائجها بدل الاكتفاء بخبر التكريم.