- 2021
- الطبي
- سلطنة عُمان
شارك طه اللواتي ضمن فريق بحثي في دراسة مستقبلية اختبرت دقة الفحص الخلوي ببصمة العقدة الليمفاوية الحارسة أثناء جراحة سرطان الثدي، بالمقارنة مع التشخيص النسيجي النهائي. شملت الدراسة 25 مريضًا، منهم 24 امرأة ورجل، خضعوا للعلاج في مستشفى مسقط الخاص خلال 2017–2020.كان المرضى دون دلائل سريرية على إصابة العقد الإبطية، وبمرحلة لا تتجاوز cT2N0، وخضعوا لجراحة محافظة على الثدي مع خزعة العقدة الحارسة. وقارن الباحثون نتيجة البصمة الخلوية السريعة بنتيجة المقاطع النسيجية المثبتة لاحقًا. بلغت الحساسية 88.9%، والنوعية 93.75%، والدقة الإجمالية 92%، مع معدل نتائج سلبية كاذبة 11.1% وإيجابية كاذبة 6.25%.تقدم الدراسة تقييمًا محليًا لطريقة سريعة ومنخفضة التكلفة نسبيًا يمكن أن توفر معلومة أثناء العملية في المراكز التي لا تتاح فيها خدمة المقاطع المجمدة. وتتمثل فائدتها في قياس الأداء التشخيصي بأرقام قابلة للمقارنة، وتوضيح احتمال الخطأ إلى جانب الدقة. وتبقى النتائج مقيدة بصغر العينة وطبيعة المرضى المختارين، فلا تكفي وحدها لتعميم الطريقة على جميع حالات سرطان الثدي أو الاستغناء عن الفحص النسيجي النهائي.