نشر حافظ الشحي، بالاشتراك مع سوجيت كومار شارما ومحمد صرّاب، نموذجًا بحثيًا يستخدم الشبكات العصبية للتنبؤ بقبول الطلبة للتعلم النقال. اعتمدت الدراسة على بيانات 388 طالبًا من جامعات وكليات في مسقط، وبنت تصورها على نموذج قبول التقنية والنظرية الموحدة لقبول التقنية واستخدامها، مع إدخال عوامل تتصل بتجربة التعلم نفسها.اختبر الفريق 6 عوامل: مرونة التعلم، وجانبه الاجتماعي، وكفاءته، والمتعة، والملاءمة، والكلفة الاقتصادية. أظهرت النمذجة أن لهذه العوامل تأثيرًا مهمًا في نية الطلبة قبول التعلم النقال. وبذلك ربط البحث قرار الاستخدام بخصائص يمكن لمصممي الخدمات التعليمية النظر فيها، بدل الاقتصار على توفر الهاتف أو الاتصال بالإنترنت. نُشرت الدراسة في Education and Information Technologies، المجلد 23، العدد 5، الصفحات 1805–1824.تقدم النتائج دليلًا تطبيقيًا من البيئة العُمانية يساعد المؤسسات التعليمية ومقدمي الاتصالات على تحديد جوانب تطوير الخدمة. وتتمثل قيمة البحث في استخدام أداة تنبؤية لقراءة تفاعل عدة عوامل بشرية في وقت واحد. أما المتغير الذي درسته الورقة فهو نية قبول التقنية؛ لذلك لا تعني النتائج إثبات ارتفاع الدرجات الدراسية أو تحسن التحصيل الفعلي لدى جميع مستخدمي الهواتف.