قصتي
يتيح طب الأسرة للطبيب أن يعرف الإنسان في مراحل مختلفة من حياته، وأن يقرأ الشكوى داخل سياق أوسع. وفي تجربة عبدالعزيز المحرزي، اتصل هذا المجال بالرعاية التلطيفية وإدارة الألم، حيث تصبح المتابعة وفهم احتياجات المريض جزءًا أساسيًا من العمل.
درس الطب في جامعة غلاسكو، ثم واصل التدريب في جامعتي مكغيل وتورونتو، ونال زمالة الكلية الكندية لطب الأسرة. حمل هذا المسار إلى عمله في مستشفى جامعة السلطان قابوس، جامعًا بين الخبرة السريرية والاهتمام بالتخصص.
ثم انتُخب لقيادة إقليم شرق المتوسط في المنظمة العالمية لأطباء الأسرة «ونكا»، ليصبح أول طبيب عُماني يتقلد هذا المنصب. اتسعت بذلك دائرة عمله المهني إلى تمثيل أطباء وتبادل خبرات عبر بلدان متعددة.
تمنح حكايته لفكرة القرب معناها الواسع: قرب الطبيب من تفاصيل حياة المريض، وقرب التخصص من المجتمع. ومن عيادة الأسرة إلى المنظمة الدولية، يمتد خيط واحد؛ تطوير رعاية تستطيع أن تنظر إلى الإنسان كاملًا، وأن تواصل معه الطريق حين تتغير احتياجاته.
0
انجاز دولي
1
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.