قصتي
حين يتقدم الإنسان في العمر، تتسع حاجته إلى رعاية تفهم تفاصيل حياته، وتتابع صحته قبل أن تتحول المتاعب الصغيرة إلى أعباء أكبر. عند هذه المساحة عمل أحمد الوهيبي، رابطًا طب الأسرة والمجتمع برعاية المسنين داخل الرعاية الصحية الأولية.
قاد إدماج هذه الرعاية في برنامج وطني لمن بلغوا الستين فأكثر، يشمل الفحص والتقييم والتدخل المبكر. تحمل الخطوة معنى قريبًا من الناس: أن يجد المسن احتياجاته حاضرة في الخدمة الصحية التي يراجعها، وأن تصبح المتابعة جزءًا من مسار منظم.
وحظي عمله بجائزة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للبحوث في الرعاية الصحية للمسنين وتعزيز الصحة، مناصفةً مع فائز آخر. وراء الجائزة مشروع يتوجه إلى مرحلة عمرية كاملة، ويمنحها اهتمامًا متخصصًا.
تُقرأ حكايته في الانتقال من رعاية حالة منفردة إلى بناء برنامج يستطيع الوصول إلى آخرين. وكلما اتسعت هذه الدائرة، صار أثر الطبيب حاضرًا في مواعيد ومتابعات وقرارات يومية، تحفظ للإنسان مكانه واحتياجاته مع تقدّم السنوات.
1
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.