قصتي
يصل الحفر إلى أعماق لا يراها المهندس مباشرة، وتصبح معرفة ما يحدث للصخر والتكوين جزءًا من جودة القرار. في هذا الحقل بنى حمود الحضرمي تخصصه في هندسة النفط وضرر التكوين والحفر.
تخرّج في جامعة السلطان قابوس، ثم واصل دراسته في هيريوت وات ومعهد نيو مكسيكو للتعدين والتقنية، حيث نال الماجستير والدكتوراه. حملته هذه المحطات بين بيئات أكاديمية تهتم بالطاقة وعلوم الأرض، ومنحته أدوات لقراءة المشكلات التي يطرحها العمل تحت السطح.
وفي الجامعة، امتد أثر المعرفة إلى قاعة التدريس، وحصل على جائزة أفضل تدريس في كلية الهندسة. تمنح هذه المحطة سيرته بُعدًا يتصل بكيفية نقل التخصص إلى طلاب يبدأون رحلتهم معه.
تجمع حكايته بين عمقين؛ عمق التكوينات الذي يدرسه المهندس، وعمق الفهم الذي يحاول المعلم بناءه لدى طلابه. وما يتراكم في البحث والخبرة يجد امتداده حين يستطيع المتعلم أن يقرأ المشكلة ويطرح عليها سؤالًا أدق.
1
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.