قصتي
قد تتحول الأرضية التي نعبرها إلى مصدر للمعلومات في بيئة ذكية. حول هذه الإمكانية بحث إبراهيم النعيمي في التعرف على الأشخاص وتتبعهم داخل المباني، باستخدام أرضية ذكية وحساسات حرارية ضمن مقاربة متعددة الوسائط.
درس الميكاترونكس في جامعة البلقاء التطبيقية، ثم أكمل الدكتوراه في جامعة دي مونتفورت البريطانية. يجمع هذا التخصص بين الحركة والإلكترونيات والتحكم، ويتيح للباحث أن ينظر إلى النظام بوصفه أجزاءً تتعاون لأداء مهمة.
ومن أعماله مشروع روبوت ذكي متوازي الحركة للمهام الصناعية المتعددة، نال عنه المركز الأول في عرض تكنولوجي وطني وفي مسابقة لنقابة المهندسين الأردنيين.
تتصل فصول حكايته عند تحويل ما تلتقطه الحساسات إلى استجابة منظمة. في المبنى الذكي تُقرأ الحركة، وفي الروبوت تُوجّه. وبين الحالتين، تتجمع المعرفة داخل تصميم يعمل، ويأخذ السؤال الهندسي شكلًا يمكن مشاهدته واختباره، بعد أن بدأ نموذجًا وفكرةً عن كيفية تعاون الأجزاء.
0
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.