قصتي
وراء رقم الكوليسترول في التحليل، توجد حكايات تختلف من مريض إلى آخر. اختار خالد الرصادي أن يتعمق في هذا العالم، جامعًا بين الكيمياء الحيوية السريرية وطب الدهون والوقاية القلبية، حتى أصبحت هذه الصلة محورًا لمسيرته.
بدأ من جامعة السلطان قابوس، ثم انتقل إلى التدريب والبحث في جامعة مكغيل بكندا. هناك اتسعت خبرته المختبرية والسريرية، وعاد هذا الجمع ليظهر في العمل على حالات معقدة، منها مشاركته مع فريق طبي في رعاية امرأة حامل مصابة بفرط كوليسترول الدم الوراثي باستخدام فصل الكوليسترول الضار من الدم.
امتد حضوره إلى العمل الدولي بانتخابه أمينًا عامًا للرابطة العالمية لتصلب الشرايين، وحظيت مسيرته بوسام الإشادة السلطانية.
تتصل هذه المحطات عند قدرة الطبيب على عبور المسافة بين نتيجة المختبر واحتياج المريض. في تجربة خالد، يصبح التخصص الدقيق مساحةً تجمع البحث والرعاية والتعاون الدولي، ويأخذ الرقم الذي يظهر على الورق معناه الكامل حين يُقرأ في سياق حياة صاحبه.
1
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.