قصتي
في الإكوادور عام 1995، حمل لاعب عُماني شاب الرقم خمسة، وأنهى البطولة وفي رصيده خمسة أهداف والكرة الذهبية لأفضل لاعب. كان محمد عامر الكثيري يكتب مع منتخب الناشئين فصلًا سيبقى طويلًا في ذاكرة الكرة العُمانية.
وصل المنتخب إلى كأس العالم بعد مشواره الآسيوي، ثم مضى في البطولة حتى نصف النهائي وأنهى المنافسة رابعًا. وخلال ست مباريات، ظهرت موهبة الكثيري في صور متعددة؛ تسجيل وصناعة خطر، وهدفان مباشران من الركنية، ولمسات جعلت لجنة البطولة تختاره أفضل لاعبيها.
تبع ذلك الحذاء الفضي وجائزة أفضل لاعب شاب في آسيا، ليجتمع التقدير العالمي والقاري في موسم واحد. وفي عُمان، جاء التكريم السلطاني ليمنح الإنجاز صداه الوطني، بينما كانت تجربته مع نادي النصر تضيف فصلًا آخر إلى ذلك العام الحافل.
تحتفظ حكايته بخصوصية اللحظة التي يكتشف فيها العالم موهبةً قادمة من بلد قليل الحضور على منصاته الكروية. خلال أسابيع قصيرة، أصبح الاسم معروفًا خارج الحدود، وبقيت أهدافه شاهدًا على جيل جعل الجمهور العُماني يتابع كأس العالم وهو يرى منتخب بلاده يقترب من نهايتها.
5
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.