قصتي
لفة واحدة حول المضمار كانت كافية لتضع محمد عامر المالكي بين ثمانية عدّائين في نهائي أولمبي. خلف تلك اللفة، امتدت سنوات من الصعود، بدأت بميداليات آسيوية وانتهت إلى مواجهة نخبة العالم في سباق الأربعمئة متر.
عرفت رحلته فضية البطولة الآسيوية، ثم برونزية الألعاب الآسيوية في سيول، قبل أن يتوّج بذهب البطولة القارية في سنغافورة. كانت النتائج تتقدم، ويكبر معها حضور عُمان في منافسة تجمع السرعة والقدرة على توزيع الجهد حتى الأمتار الأخيرة.
وفي النهائي الأولمبي، أصبح للبلاد مكان بين أصحاب الحارات الثماني. ثم جاءت ذهبية الألعاب الآسيوية في بكين لتضيف إلى المسيرة لحظة تتويج كبرى، بقيت من أبرز محطات ألعاب القوى العُمانية.
وحين حمل علم السلطنة في افتتاح أولمبياد سيدني، حضرت خلفه ذاكرة تلك السباقات. وبعد مسيرته التنافسية، امتدت خبرته إلى الإشراف على المنتخبات الوطنية. تتصل فصول حكايته عند المضمار نفسه: شاب يبدأ الرحلة، وبطل يصل إلى المنصة، وخبير يعود ليساعد جيلًا آخر على معرفة الطريق إلى الحارة التي ينتظره فيها سباقه الأول.
8
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.