قصتي
حين يحتاج طفل إلى زراعة عضو، تتجمع حوله تخصصات وفرق وخبرات، ويصبح التنسيق جزءًا من الرحلة الطبية نفسها. في هذا المجال تبرز تجربة نيفين الكلباني، استشارية كلى الأطفال التي تولّت رئاسة قسم زراعة الأعضاء في المستشفى السلطاني.
يجمع مسارها بين خصوصية رعاية الطفل وتعقيد العمل في زراعة الأعضاء. فالخبرة التخصصية تتعاون مع جهود جراحية وتمريضية ومخبرية، وتصبح المتابعة مسؤولية ممتدة تتشاركها المنظومة.
وعند الإعلان عن أول زراعة كبد لطفل في عُمان عام 2021، حضرت نيفين في موقعها القيادي ضمن هذا السياق المؤسسي. كانت العملية إنجازًا لفريق عُماني بالتعاون مع خبرة دولية، ومثّلت محطةً في بناء قدرات الخدمة داخل البلاد.
تُقرأ حكايتها من زاوية هذا العمل المتكامل؛ طبيبة تتخصص في كلى الأطفال، ثم تحمل مسؤولية في مجال أوسع لزراعة الأعضاء. وفي خلفية الأدوار كلها طفل وأسرة ورحلة علاج، تحتاج إلى أن تتصل حلقاتها، وأن تجد الخبرات طريقًا منظمًا للعمل معًا.
0
انجاز دولي
1
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.