قصتي
بين هندسة النفط والهندسة الكيميائية مساحة واسعة تتحول فيها المادة والطاقة إلى أسئلة مشتركة. عبر هذه المساحة تحرك رشيد الحجري، في رحلة دراسية بدأت بجامعة السلطان قابوس، ثم امتدت إلى ألمانيا وبريطانيا.
درس الهندسة الكيميائية في مونستر، وأكمل الدكتوراه في إمبريال كوليدج لندن. أضاف كل انتقال زاويةً إلى تكوينه، حتى اجتمعت في مساره خبرة بالتخصص النفطي واهتمام بعمليات التحويل التي تدرسها الهندسة الكيميائية.
وفي عمله الأكاديمي بجامعة السلطان قابوس، نال جائزة أفضل باحث، لتضاف محطة تقدير إلى هذا البناء العلمي. تحمل الجائزة لحظةً معلنة، بينما يتشكل البحث قبلها عبر أسئلة ومراجعات ونتائج تتراكم مع الوقت.
تأتي خصوصية حكايته من اتصال المجالات في تجربته. فالمشكلة الصناعية قد تبدأ بمورد، ثم تحتاج إلى فهم العملية والطاقة المستخدمة فيها. ومن خلال هذا الاتساع، يصبح المهندس قادرًا على النظر إلى أجزاء مترابطة، وصياغة بحث يجمعها في سؤال يمكن دراسته.
1
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.