قصتي
يستخدم الحبار حبره في بيئته البحرية، وفي تجربة يسرى الغدانية أصبح هذا الحبر مادةً تدخل مشروعًا لتنقية المياه. من هذا الانتقال بين وظيفة في الطبيعة وتطبيق مقترح في المعالجة، تتشكل خصوصية ابتكارها.
قدّمت يسرى مشروع مرشح مياه بحبر الحبار في معرض إيتكس بماليزيا، ونالت عنه الميدالية الفضية. اجتمعت في الفكرة صلة بالبحر واهتمام بالمياه، واتخذ المورد الطبيعي طريقه إلى منصة تتنافس فيها مشروعات من بلدان مختلفة.
يستوقف المشروع المتلقي لأن مادته غير متوقعة؛ شيء نربطه بكائن بحري يظهر في سياق ترشيح المياه. ويفتح هذا الربط أسئلة عن خصائص المادة، وطرق توظيفها، والاختبارات التي تحدد إمكاناتها.
تروي حكايتها جانبًا من فضول الابتكار: القدرة على النظر إلى الطبيعة باعتبارها مجالًا للبحث في الوظائف والخصائص. وبين الحبار والمرشح، قطعت الفكرة مسافة معرفية منحتها هويتها الخاصة. ثم جاءت الفضية لتضيف محطة تقدير إلى مشروع بدأ من خامة بحرية، واتجه إلى واحد من أكثر احتياجات الحياة قربًا: الماء.
1
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.