إنجازات شباب عمان

عبدالرحيم الكندي

الفنون التشكيلية

قصتي

في لايبزج الألمانية، قدّم عبدالرحيم الكندي عملًا يتناول الحب عبر أربع عشرة كلمة عربية، من الهوى إلى الهيام. أمام جمهور تتعدد لغاته، أصبحت الكلمات مدخلًا إلى تجربة إنسانية مشتركة؛ كل مفردة تفتح درجةً أخرى من الشعور، وتمنح اللغة العربية حضورًا بصريًا خارج موطنها. وصل إلى هذه المحطة عبر طريق بدأ أكاديميًا في علوم الحاسوب بجامعة السلطان قابوس، واتسع بالممارسة إلى التصوير الفوتوغرافي والتركيب الفني والعمل الإبداعي في الإنتاج. وجد في الصورة وسيلةً لتأمل المجتمع، وتناول تناقضات الحياة اليومية بلمسة ساخرة تدعو المشاهد إلى إعادة النظر فيما اعتاده. وجاء فوزه بجائزة ستال للفنان الشاب الصاعد لعام 2016 ليفتح أمامه فرصة إقامة فنية في أوروبا. وفي عام 2018، تحققت الفرصة في لايبزج، حيث أمضى شهرًا ضمن برنامج دولي للفنانين، ثم عرض عمله أمام جمهور جديد. تجمع حكايته بين تجربة محلية تعرف تفاصيل مجتمعها، ورغبة في صياغة أعمال يستطيع الآخرون الاقتراب منها. ولعل مشروع الحب يختصر هذا المسار بأجمل صورة: أربع عشرة كلمة من العربية، تعبر المسافة إلى مدينة ألمانية، وتدعو غرباء إلى تأمل شعور يعرفونه. هكذا تتسع الصورة عند عبدالرحيم الكندي؛ تبدأ من ملاحظة قريبة، ثم تفتح حديثًا أبعد.

0

انجاز دولي

0

انجاز محلي

إنجازاتي

لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.

المزيد