قصتي
كان الطين ينكسر في الفرن المنزلي، وتبقى الرغبة في تشكيله سليمة. من تلك المحاولات الأولى يمكن الدخول إلى حكاية أحمد الشبيبي؛ فبين يدٍ تمنح الطين هيئة، ونارٍ تختبر قدرتها على البقاء، بدأت علاقة تحتاج إلى صبر بقدر ما تحتاج إلى موهبة.
قادته الرحلة إلى دراسة التربية الفنية في جامعة السلطان قابوس، حيث تخرّج عام 2007. اكتسبت التجربة معرفةً أوسع بالخامة، وصار لكل محاولة ما تضيفه إلى التالية. أخذت أعماله تتشكّل عند المسافة الجميلة بين الخزف والنحت، وبين أثر اليد وخصائص المادة، مستكشفًا ما يمكن للطين والرخام أن يقولاه بلغة معاصرة.
جاءت جائزة لجنة التحكيم في الخزف عام 2011 محطةً في هذا الطريق، ثم حمل عام 2015 حضورًا خاصًا؛ أقام معرضه الشخصي الأول في الخزف، وحصل على المستوى الثالث في جائزة السلطان قابوس للإجادة الحرفية. كانت المحاولات التي بدأت أمام فرن منزلي قد وجدت طريقها إلى قاعات العرض والتقدير.
وامتدت تجربته إلى العمل الجماعي في بيت فن صحار، حيث يلتقي شغف الخامة بشغف تبادل المعرفة. في حكايته، يحتفظ الطين بذاكرة البدايات: كل قطعة مكتملة تذكّر بأن الجمال قد يمرّ بمحاولات تنكسر، قبل أن يجد الشكل الذي يستطيع البقاء.
0
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.