قصتي
قبل أن تستقر المنحوتة في مكانها، تمرّ برحلة طويلة من العمل: خامة تُختار، وكتلة تتغيّر، وتفاصيل تتضح شيئًا فشيئًا. وفي الملتقيات الفنية، تسبق ذلك رحلة أخرى من التنظيم وتجهيز المساحة وجمع الفنانين. عند هذين الجانبين تلتقي حكاية عبدالعزيز المعمري، النحّات الذي ارتبط اسمه أيضًا بإقامة ملتقيات النحت وإدارتها.
في عام 2012، شارك مع مجموعة من النحاتين العُمانيين في تأسيس مؤسسة فن صحار. أخذت المبادرة شكلًا عمليًا، واتسع نشاطها إلى مخيمات وملتقيات تجمع الخبرات، وتتيح للفنانين العمل جنبًا إلى جنب. ومن خلال هذا الجهد، أصبحت صحار موقعًا يلتقي فيه نحاتون وتجارب قادمة من أماكن مختلفة.
حمل المعمري إلى هذا المسار تجربته الفنية ودراسته للماجستير في جامعة السلطان قابوس، جامعًا بين المعرفة والممارسة والعمل الجماعي. ثم حضرت منحوتته «خصب» في ملتقى مسندم الدولي الثاني للنحت عام 2024، لتصل تجربته في صحار بمحطة جديدة في شمال عُمان.
تتوزّع حكايته بين أثرٍ يحمل توقيعه، وجهدٍ يتيح لآثار أخرى أن تولد. فخلف المنحوتة التي يقف أمامها الزائر، ثمة أيام من العمل لا يراها. وفي تلك الأيام تحديدًا، يظهر جانب أساسي من تجربة عبدالعزيز المعمري: القدرة على تشكيل الخامة، والمساهمة في تهيئة المكان الذي يزدهر فيه النحت.
0
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.