إنجازات شباب عمان

علي الجابري

الفنون التشكيلية

قصتي

في منحوتة «مشكاة»، يميل الرخام وتبقى الكتلة متوازنة. يجتمع الأبيض والأسود، وتحضر حروف المسند في عمل يوقظ فضول العين: كيف استطاع هذا الثقل أن يأخذ هيئة توحي بالخفة؟ من هذا المشهد يمكن الاقتراب من تجربة علي الجابري، حيث تتجاور حساسية الفنان ومعرفته الدقيقة بالمادة. استقر الرخام لغةً أساسية في مسيرته، وحصد عام 2012 الجائزة الكبرى في المعرض السنوي للفنون التشكيلية. وفي العام التالي، نال جائزة الاقتناء في المهرجان الخليجي للفنون البصرية بالرياض. كانت التجربة تتقدم، وتحمل معها حضور المكان العُماني إلى فضاءات أوسع. وفي صحار، امتد عمله إلى تأسيس بيت فن صحار والإشراف على مخيم النحاتين الدولي بوادي الجزي. اكتسبت علاقته بالنحت بُعدًا جماعيًا؛ صار المكان يستقبل فنانين يلتقون حول الخامة، ويتبادلون الخبرة أثناء العمل. ومع وصول منحوتاته إلى دول متعددة، حصل عام 2021 على اعتماد الاتحاد الدولي لملتقيات النحت، بوصفه أول نحّات عُماني يناله. وفي ملتقى طويق، ظهرت «مشكاة» لتجمع بعض خيوط هذه الرحلة: الرخام، والكتابة القديمة، والبحث في التوازن. تأخذنا حكايته من كتلة حجر إلى عمل قائم في فضاء مفتوح، ومن تجربة فردية إلى ملتقى يجمع الآخرين. وفي كل محطة، يترك الرخام شكلًا جديدًا يمكن للمكان أن يتذكره.

0

انجاز دولي

0

انجاز محلي

إنجازاتي

لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.

المزيد