إنجازات شباب عمان

حسن مير

الفنون التشكيلية

قصتي

ماذا يبقى من البيت حين يغادره أهله؟ في تجربة حسن مير، تستطيع المقتنيات أن تستعيد حضور أصحابها، وأن تمنح الذاكرة شكلًا يُرى. هكذا وصلت أشياء من بيت الجد في مطرح، مع الأفلام والصور المتحركة، إلى البندقية؛ تحمل أثر حياة عُمانية إلى جمهور قادم من أنحاء العالم. قبل تلك المحطة، امتد طريقه الدراسي إلى النمسا والولايات المتحدة، حيث نال البكالوريوس ثم الماجستير من كلية سافانا للفنون والتصميم. اتسعت أدواته لتشمل التصوير والفيديو والتركيب الفني، وأصبح العمل عنده قادرًا على احتواء المكان والحركة والزمن. وفي عام 2000، أسّس معرض «الدائرة» في مسقط، فاتحًا مساحة للفن المعاصر والمفاهيمي. اكتسبت رحلته منذ ذلك الحين بُعدًا يتصل بالآخرين؛ فالفنان الذي يطوّر لغته الخاصة يستطيع أيضًا أن يهيئ مكانًا لتجارب جديدة. وواصل هذا الدور عبر الإدارة الفنية لجاليري ستال ودعم الفنانين الشباب. تنقّل حضوره بين لندن وطوكيو، ثم شارك في أول جناح عُماني في بينالي البندقية عام 2022 بمشروعه «تأملات من الذاكرة». في تلك المحطة، اجتمعت أطراف الحكاية: معرفة اكتسبها بعيدًا، ومساحات أسهم في بنائها محليًا، وبيت قديم في مطرح ما زال يمنح الفن مادته الحميمة. بقيت أشياء البيت قريبة، حتى حين صار العالم هو فضاء عرضها.

0

انجاز دولي

0

انجاز محلي

إنجازاتي

لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.

المزيد