قصتي
للجدران حياة أطول من حياة العابرين أمامها. تتراكم على سطوحها آثار الزمن، وتتبدّل ألوانها، وتبقى شاهدة على ما مرّ بها. من الجدار والصخر استلهم حسين عبيد جانبًا من لغته الفنية، مانحًا تفاصيل البيئة العُمانية مساحةً جديدة داخل اللوحة.
تشكّلت تجربته بالممارسة والتعلّم الذاتي، ثم اتسعت بانضمامه إلى مرسم الشباب عام 1987، والنادي الثقافي في العام التالي، والجمعية العُمانية للفنون التشكيلية عام 1993. كانت هذه المحطات تضعه في حوار مستمر مع الأعمال والتجارب، بينما تنمو علاقته الخاصة بالخامة والذاكرة البصرية.
وحملت الأعوام من 2004 إلى 2006 تتويجات متتابعة في المعرض السنوي للفنون التشكيلية، بينها الجائزة الكبرى، إلى جانب الجائزة التقديرية في بينالي الخرافي بالكويت. خلف هذه المحطات كانت تجربة تتعمق، وفنان يجمع بين إنتاج العمل والتأمل فيه والكتابة عنه.
ثم اتسع اهتمامه بالذاكرة ليشمل الحركة الفنية نفسها. وفي عام 2024، صدر كتابه «المنجز التشكيلي العُماني المعاصر»، بالتزامن مع معرض «111» الذي تولّى تنسيقه. أصبح الفنان الذي يستلهم آثار الزمن على الجدران يدوّن آثار زملائه في تاريخ الفن.
وهنا تكتسب حكايته امتدادها الأجمل: لوحة تحفظ إحساسًا بالمكان، وكتابة تحفظ أسماء من منحوا ذلك المكان صورًا جديدة.
0
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.