قصتي
تجمع سيرة مازن المعمري بين دراسة المالية وممارسة الرسم؛ طريقان سار فيهما، بينما كانت لوحاته تبني حضورها الخاص. ففي عام 2004، وقبل تخرجه الجامعي بأربع سنوات، نال الجائزة الفضية في المعرض السنوي للفنون التشكيلية للشباب. كان الفن قد أخذ مكانه مبكرًا في حياته.
بدأ ارتباطه بالجمعية العُمانية للفنون التشكيلية عام 2000، ثم تطورت تجربته من الرسم الواقعي إلى التجريد والتعبير الهندسي. أخذت الأشكال تتجاوز مظهرها المباشر، ودخلت خطوط الشعر والأمثال في تكويناته، مانحة اللوحة صلةً باللغة إلى جانب اللون.
ومع كل تحول، ظهرت أسئلة جديدة في العمل: كيف تُبنى المساحات؟ وكيف يتجاور الخط مع الكلمة؟ وما الذي يستطيع الشكل الهندسي أن يحمله من إحساس؟ تتيح هذه العناصر قراءة تجربته بوصفها بحثًا متواصلًا في تركيب الصورة وإيقاعها.
وفي عام 2014، نال جائزة لجنة التحكيم في ملتقى الدكتورة سعاد الصباح بالكويت، وقدّم في مسقط معرض «فن ونغم». ثم جاءت الجائزة الكبرى في ملتقى الرسم من أجل السلام عام 2016، لتضيف محطة أخرى إلى المسار.
تمنح حكايته مساحةً لفكرة قريبة من كثيرين: قد يتسع الإنسان لأكثر من مجال، وقد تنمو موهبته بالتوازي مع دراسته المختلفة عنها. وفي تجربة مازن، ظلّت اللوحة تكبر، وتبحث عن لغتها، وتجد جمهورها.
0
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.