إنجازات شباب عمان

مريم الزدجالية

الفنون التشكيلية

قصتي

ثمة خيط يصل بين حرف عربي داخل لوحة، وقرية تستعيد حضورها بالفن، ومؤسسة تفتح أبوابها للفنانين. في مسيرة مريم الزدجالية، تتجاور هذه المساحات، وتكشف عن تجربة امتد فيها أثر الفن إلى ما وراء العمل الشخصي. انضمت إلى مرسم الشباب عام 1980، ثم كانت من المؤسسين للجمعية العُمانية للفنون التشكيلية عام 1993. ومع دراستها للفلسفة وعلم النفس، ثم حصولها على ماجستير إدارة الفنون، اجتمعت في رحلتها الممارسة الفنية والمعرفة بالإنسان والعمل المؤسسي. وفي عام 2008، تولّت قيادة الجمعية التي شاركت في تأسيسها. صار جزء من يومها متصلًا بما يحتاجه الفنانون من فرص وبرامج ومساحات للعرض، بينما واصلت تجربتها الخاصة في التصوير والحروفيات. وامتد اهتمامها بالمكان إلى مشروع «تخليد اللحظة الأثرية بالفن» في إمطي، حيث حضرت العلاقة بين الفن والذاكرة العمرانية. وفي معرض «ترانيم الحروف... وقافية اللون» بالكويت عام 2026، اجتمعت ثلاث وأربعون لوحة حول حضور الحرف العربي. ظهر الحرف مادةً للتكوين والإيقاع، قادرًا على جذب العين قبل أن تبدأ القراءة. تتسع حكاية مريم الزدجالية عبر هذه المحطات: من مرسم البدايات إلى إدارة مؤسسة، ومن العمل على اللوحة إلى العمل مع المجتمع. ويظل الفن هو الصلة التي تجمعها؛ ممارسةً شخصية، ومساحةً يلتقي فيها الآخرون، وأثرًا يضيف إلى ذاكرة المكان.

0

انجاز دولي

0

انجاز محلي

إنجازاتي

لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.

المزيد