قصتي
من مطرح، حيث تتجاور حركة الميناء ووجوه العابرين وتفاصيل الحياة القديمة، بدأت حكاية أنور سونيا مع الرسم. مدينةٌ تتبدّل مشاهدها كل يوم، وفنانٌ ستصبح علاقته بالماضي جزءًا من تجربته الطويلة مع اللون.
بلغ تعلقه بالرسم حدّ التفرغ له قبل إكمال دراسته الثانوية، ثم مضى إلى دراسة الفن في بريطانيا. كان ذلك اختيارًا مبكرًا سيأخذ سنواته في اتجاه واحد، تتسع فيه الخبرة وتتشكل الملامح الخاصة. ومع انضمامه إلى مرسم الشباب عام 1980، أصبح مساره جزءًا من مرحلة بناء الحركة التشكيلية العُمانية، بما تحمله البدايات من تجريب واكتشاف.
وفي عام 1993، جاءت لحظة لقائه بالسلطان قابوس بن سعيد وتسلّمه وسام التكريم؛ لحظة وصفها لاحقًا بأنها من أجمل لحظات حياته. وبعد عقود من العمل، ظلّت تجربته قادرة على الحضور والتجدد، من الجائزة الكبرى للمعرض السنوي إلى جائزة بيت الزبير للفنون.
ثم وصلت الرحلة إلى البندقية عام 2022، ضمن أول جناح وطني لسلطنة عُمان في البينالي. هناك، حضرت تجربة امتدت عبر أجيال، تحمل معها صلةً بالمكان الذي بدأت منه. وبين مطرح والبندقية، تُقرأ حكاية أنور سونيا كعمرٍ من الإصغاء إلى اللون، ومواصلة الرسم حتى تصبح للتجربة ملامح يعرفها الآخرون.
0
انجاز دولي
0
انجاز محلي
إنجازاتي
لا توجد إنجازات مطابقة لبحثك.